علاج المس،السحر،الحسد، دعوة،اعداد دعاة،اخوة فى الله، شات صوتى ......
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

 


شاطر | 
 

 الدرس الثانى من شرح كتاب الاصول الثلاثة ( أين انت من الرحمة)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
متى التوبة؟
معالج
معالج
avatar

عدد الرسائل : 692
تاريخ التسجيل : 31/05/2007

مُساهمةموضوع: الدرس الثانى من شرح كتاب الاصول الثلاثة ( أين انت من الرحمة)   9th أبريل 2008, 8:21 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احبائنا فى الله

الدرس الثانى من شرح دروس كتاب الاصول الثلاثة

بعنوان

أين انت من الرحمة

الحمد لله كما ينبغى لجلال وجهه وعظيم سلطانه ، والصلاة والسلام على خير خلق الله محمدأً بن عبد الله
وعلى اله وصحبه الاطهار الابرار رغم انف الشيعة الاشرار
ثم اما بعد
اولاً احبائنا اقدم اعتذارى لكم بعدم نشرى للدرس امس واسالكم بالله ان تسامحونا على هذا التقصير

أين انت من الرحمة
هذا عنوان درسنا اليوم
اين انت من الرحمة؟ هل سالت نفسك من قبل اين انا من الرحمة هل انا اتصف بهذه الصفة الربانية فى الاصل فإن الله هو الرحيم ومن اتصف بهذه الصفة فلقد اتصف بشىء ربانى
وبالطبع مع الفارق فى المضمون فصفة الله غير صفة العبد اى رحمة الله لا تقارن باى وجه من الوجوه برحمة العبد

وانظروا معى الى هذا الحديث الرقراق الرائع الذى يصف بل يقرب فقط صفة الرحمة لله تعالى
ومن جميل ما قرأت في هذا الباب ما رواه البخاري، وغيره من حديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأي امرأة من السبي تبحث عن ولدها، فلما رأت الأم ولدها؛ ألصقته ببطنها، وأرضعته؛ فتأثر النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا المشهد الرقراق من مشاهد الرحمة والرقة، فسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- أصحابه، وقالSad أترون هذه الأم طارحة ولدها في النار ؟) قالوا: لا، يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : (لله أرحم بعباده من رحمة الأم بولدها ) الله، (لله أرحم بعباده من رحمة الأم بولدها) ورحمة الأم لا يستطيع بليغ ان يجسدها او ان يصفها.
بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا كانت بداية المصنف بالبسملة؟

لعدة اسباب.


أقتداءً بالقرآن الكريم فكل سور القرآن بدايتها البسملة الا سورة براءة (التوبة)
أقتداءً بهدى النبى صلى الله عليه وسلم فى استفتاحه بالبسملة فى كل رسائله
والحديث فى البسملة ايها الاحبة حديث طويل فوالله لا يستطيع ان يجسد معنى هذه الجملة ولا عظمتها اى شخص كائنً من كان ولكن نحاول تقريب المعنى اليكم فى صفة رحمة الله عزوجل فلربما تتعجب اذا علمت ان الامام القرطبى قد ذكر فى البسملة سبعاً وعشرين مسألة .

بسم الله
أى ابدأ تصنيفى ببسم الله باسم الله اى ابدا كتابى ابدا عملى هذا ببسم الله وما اروعها من بداية واجملها واعذبها فوالله كل شىء لم يذكر عليه اسم الله فعلاً ينقصه شىء.

فقد حث الشرع الحنيف بالبداية بالبسملة فى كل شىء مع كل فعل من الأفعال كالأكل، والشرب، والنوم، والركوب، والجماع، وغير ذلك من الأعمال قال الله والدليل.
الأدلة على ذلك من القرآن
تبارك وتعالى:- ( فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ )[الأنعام:118] .
وقال -تعالى:- ( وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا ) [هود:41] .

والادلة من السنة
وفى الصحيحين من حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- فال: ( أغلق إناءك واذكر اسم الله، وأطفئ مصباحك واذكر اسم الله، وأغلق بابك واذكر اسم الله، وأوك سقاءك واذكر اسم الله ) فاذكر اسم الله -تبارك وتعالى- على كل شيء اذكر اسم الله -عز وجل- على كل شيء .

ومن هذا الحديث ناخذ ملحوظة قد تعلمناها من شيخنا الفاضل الشيخ سامى عثمان وهى:

أن لا تترك باب محل الخلاء فى بيتك مفتوح فتجعله ممر ساهل وميسر للشياطين بل يجب عليك أن تغلقه وتذكر اسم الله على غلقك للباب.


وقد قال عالمنا الشيخ الفاضل محمد حسان فى هذا الباب وهو ذكر اسم الله فى كل شىء.
البدأ بالبسملة بركة
إذاً البدء -أيها الأحبة- باسم الله في كل شيء بركة، نحتاج إليها في زمن جفت فيه ينابيع البركة، نحتاج إلى أن نبدأ بالبسملة في كل فعل وعمل من الأعمال في زمن الماديات، والشهوات، فما أبركها وأشرفها وأعظمها من بداية أن تبدأ القول باسم الله، وأن تبدأ الفعل والعمل باسم الله .

والان ناتى لتفسير قوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
ولقد فسرنا سابقاً معنى كلمة بسم

والان ما معنى كلمة الله

الله : لفظ الجلالة هو الاسم المفرد العلم ، الدال على كل اسماء الله وصفاته ، لذا كل الاسماء تنسب اليه مثل
السلام، المؤمن ، المهيمن ، القدوس، فهذه كلها اسماء تنسب الى الله عز وجل ولا ينسب الله الى هذه الاسماء

اى ان كل هذه الاسماء لله فأصل هذه الاسماء هو الله عز وجل

والصحيح كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى : أنه مشتق من الإله، والإله هو المعبود الذي يستحق أن يفرد وحده بالعبادة والألوهية .


والان ناتى لتفسير قوله تعالى

الرحمن الرحيم
تعجز يدى عن كتابة شىء فى هذا المعنى الرائع الرحمن الرحيم ولكن ساترككم مع مع اقوال الصحابة والتابعين في هذا المعنى

قال ابن عباس : الرحمن الرحيم اسمان رقيقان، أحدهما أرق من الآخر، أي أكثر رحمة .

وقال عبد الله بن المبارك: الرحمن الذي إذا سئل أعطى، والرحيم الذي إذا لم يسأل يغضب.


والذى اود ان اثبته فى النهاية ان الرحمن الرحيم اسمان لله عز وجل اثبتهم لنفسه ونحنُ نثبت لله ما اثبته لنفسه بدون تاويل ولا تشبيه ولا مقارنة ولا محاولة تخيل
فلقد قال فى هذا الباب الامام مالك
الاستواء معلوم
والايمان به واجب
والسؤال عنه بدعة

اى ان الله اخبر انه استوى على العرش ونحنُ نقول نعم الله استوى على العرش ونؤمنُ بذلك ولكن لا نحاول فقط فى التفكير فى كيفية الاستواء الا بما جاء به الشرع الحنيف فى ان فصل لنا حجم العرش او قربه لنا او حجم الكرسى فقط لكن ما لم ياتى به الشرع فلا يحق لاحد لا السؤال عنه او مجرد التفكير فيه فهذا من ابواب الشيطان ولا حول ولا قوة الا بالله العزيز الرحمن



وفى النهاية بارك الله فيكم احبائنا فى الله وجزاكم الله عنا خير الجزاء
وأسال الله ان اكون وفقت فى تقريب معنى البسلمة اليكم.
وما كان من خطاءً وسهواً ونسيان فمنى ومن الشيطان
وما كان من توفيق فمن الواحد الديان
وانتظرونا فى الدرس المقبل بعنوان
هيا بنا نتعرف على ديننا







_________________


ليس الامرُ بالأقوالِ...ولكن الأمرُ بالأفعال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alagblquran.yoo7.com
 
الدرس الثانى من شرح كتاب الاصول الثلاثة ( أين انت من الرحمة)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع علاج بالقرآن والسنة تحت إشراف فضيلة الشيخ سامى عثمان :: قسم العلم الشرعى :: منتدى خاص بتدريس علم التوحيد-
انتقل الى: