علاج المس،السحر،الحسد، دعوة،اعداد دعاة،اخوة فى الله، شات صوتى ......
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

 


شاطر | 
 

 العودة: تحذير القرضاوي من المد الشيعي ليس تطرفا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
متى التوبة؟
معالج
معالج
avatar

عدد الرسائل : 692
تاريخ التسجيل : 31/05/2007

مُساهمةموضوع: العودة: تحذير القرضاوي من المد الشيعي ليس تطرفا   17th سبتمبر 2008, 5:32 am



العودة: تحذير القرضاوي من المد الشيعي ليس تطرفا
<table><tr><td> </TD></TR></TABLE>الإسلام اليوم / الرياض / حسام النمر
17/9/1429 5:19
17/09/2008



أكّد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة - المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم" - أن وصف بعض الأشخاص لتصريحات الشيخ يوسف القرضاوي بأنها نوع من التطرف و التحريض على الطائفية إنما هو التطرف والطائفية بعينها، مشيراً إلى أن اللعب بمثل هذه الأساليب ومحاولات التبشير في بلاد عُرفت عبر تاريخها الطويل بأنها بلاد سنية خالصة ، ووجود مثل هذا التصادم هو الذي يهيئ المناخ لوجود احتقان عند الناس.
وقال الشيخ سلمان في حلقة "العدل" ضمن برنامج (حجر الزاوية) على قناة (mbc): إن الشيخ يوسف القرضاوي، هو عالم من كبار علماء المسلمين, ورجل صاحب قدم صدق وسبق وفضل وعلم وجهاد كبير في ميادين الحياة المختلفة، وقضى (80) عاما من عمره أو يزيد في مجالات كثيرة جداً، من التأليف والبرامج الفضائية، والجهود المختلفة، وإقامة المشاريع الإسلامية، والتجوال في أنحاء العالم الإسلامي.
وأوضح الشيخ سلمان أن الشيخ القرضاوي يتعرض في حالات عديدة لحملات إعلامية ينبغي أن تتوقف وأن يحذر أصحابها ، مشيرا إلى أن آخرها عقب تصريح الشيخ القرضاوي لإحدى الصحف المصرية، بكلام عن وجود اختراق شيعي في مصر وأن تشييع مصر خط أحمر، وتبعاً لذلك قامت حملة عليه مع الأسف من بعض الوسائل الإعلامية الرسمية في إيران.
وأضاف أن بعض الأشخاص قد تكلموا بأن تصريح الشيخ القرضاوي هو نوع من التطرف والتحريض على الطائفية، وأقول: إن الطائفية في الواقع هي اللعب بمثل هذه الأساليب، وبمحاولات التبشير في بلاد عُرفت عبر تاريخها الطويل بأنها بلاد سنية خالصة، وإن وجود مثل هذا التصادم هو الذي يهيئ المناخ لوجود احتقان عند الناس.
وأكد الشيخ سلمان أن القصة ليست فقط موقف الشيخ يوسف القرضاوي أو غيره؛ فكل علماء المسلمين يمكن أن يتقبلوا الكلام الجيد، و هم يدعون إلى التعايش، ويسعون إلى تجنب الفرقة والتصادم بين الناس، ولكن أيضاً لن يكون هناك قبول ولا ترحيب بأن تتحول بلاد المسلمين في إفريقية أو في الشام أو في مصر أو في أي مكان آخر إلى ميادين للتنافس والتبشير بهذا المذهب أو ذاك.
واختتم الشيخ العودة بقوله: أعتقد أنه يجب أن يكون هناك كف واضح، واحترام لقامات العلماء الذين يحترمهم أهل السنة، ويقدرونهم ويعرفون لهم مكانتهم وفضلهم، ويصدرون عن رأيهم في كثير من الأمور..
وكانت صحيفة المصري اليوم القاهرية قد قالت: إن الشيخ القرضاوي هاجم السياسة الإيرانية في المنطقة المعتمدة على الترويج للمذهب الشيعي، ووصف الشيعة بأنهم "مبتدعون"، وقال: "إن خطرهم يكمن في محاولتهم غزو المجتمع السني، وهم مهيؤون لذلك بما لديهم من ثروات بالمليارات وكوادر مدربة على التبشير بالمنهج الشيعي في البلاد السنية".
ويذكر أن الشيخ سلمان العودة قد حذّر في الذكرى السابعة لأحداث 11 سبتمبر -في البرنامج والمحطة ذاتها- من المشروعات التوسعية الإيرانية في المنطقة، وقال : من المؤكد أن إيران استثمرت سقوط أعدائها في العراق وأفغانستان، دون أن تخسر من جراء ذلك شيئاً، وهذا بالتالي أعطى إيران فرصة لمزيد من التوسع والبحث عن مناطق للنفوذ، وهذا التوسع وهذا النفوذ الذي -يبدو أن سياسية إيران تتجه إليه- بحد ذاته ليس عيباً في أن يكون ثمة طموح، لكن المشكلة أن هذا الطموح سوف يكون بالضرورة مصادمة للوجود العربي وللامتداد السني، وهذه قضية تدعو إلى قدر من الصدام والتوتر ما بين مشروع إيراني ومشروع عربي، أو بين مشروع فارسي كما يعبر البعض ومشروع عربي، أو مشروع سني ومشروع شيعي.
وأضاف: أريد أن أؤكد أن هناك فروقاً جذرية وعميقة بين السنة والشيعة، لكن الشيعة ليسوا سواء؛ فهناك حركات إصلاحية داخل الشيعة ومراجعات، وأذكر على سبيل المثال كتاباً لعالم من الطائفة في الإحساء اسمه "المؤامرة على مذهب أهل البيت" للشيخ حسين الراضي، وهو كتاب إصلاحي جيد.
وتابع فضيلة الشيخ قائلاًً: إن الصدام شر، و التعايش ممكن، والحوار ممكن، الحوار يحتاجه القوي، ولا يستغني عنه الضعيف، و إن تبني إيران لمشروعات تبشيرية في إفريقية وسوريا وجزر القمر وعدد من البلاد، أمر شديد الخطورة، خاصة ما يُصرف عليه المليارات من الأموال، وهذا أمر يجب مراجعته، وهي حقيقة يختلف الناس حول حجمها، لكن لا يختلفون حول حقيقتها.
مؤكداً أن العقلاء من الطرفين لا يريدون صداماً، ولا يريدون أن تدخل المنطقة من جديد في نفق عميق بسبب التوتر بين هذا الطرف أو ذاك. وأن الاستقواء بالخارج سواء صدر من إيراني يدعم التوجه الأمريكي، أو صدر من عربي أو حتى سعودي يحاول أن يستقوي بأمريكا أو يستقوي بإيران كما رأينا ذلك في بعض البيانات التي تعلن ذلك صراحة، فهو أمر مرفوض، ومع ذلك لا يجب تعميم التهمة {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}.

_________________


ليس الامرُ بالأقوالِ...ولكن الأمرُ بالأفعال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alagblquran.yoo7.com
 
العودة: تحذير القرضاوي من المد الشيعي ليس تطرفا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع علاج بالقرآن والسنة تحت إشراف فضيلة الشيخ سامى عثمان :: اهم الانباء :: الاخبار العالمية-
انتقل الى: