علاج المس،السحر،الحسد، دعوة،اعداد دعاة،اخوة فى الله، شات صوتى ......
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

 


شاطر | 
 

 المعالجون بالقرآن الكريم.. هل يمكن تقنين وضعهم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sara
عضو فريق عمل الموقع
عضو فريق عمل الموقع
avatar

عدد الرسائل : 352
تاريخ التسجيل : 06/09/2007

مُساهمةموضوع: المعالجون بالقرآن الكريم.. هل يمكن تقنين وضعهم؟   8th يناير 2008, 3:11 pm



العلاج بالقرآن من المس والحسد قضية قديمة متجددة فى نفس الوقت نعود إليها لنضعها فى الميزان لنفرق بين الحق والباطل فى هذه القضية فعلى الرغم من ازدياد عدد المعالجين ونجاح بعض الحالات فمازال هذا النوع من العلاج يسير بلا ضوابط أو قواعد ولهذا كثر بينهم الدجالون وشاع بينهم المشعوذون والكذابون والأفاقون.

وصار يمارس هذا العمل كل من ليس له عمل ولا مهنة. وفى السطور التالية نستعرض رأى العلماء فى هذه القضية وكيف نفرق بين المعالجين الحقيقيين والأدعياء والدخلاء وهل يمكن تقنين وضعهم والضوابط المطلوبة لذلك.

الشيخ خالد فرحات إمام وخطيب مسجد السلام وأحد المعالجين بالقرآن يقول كثرت فى الآونة الأخيرة أعداد الدجالين وانتشروا انتشار النار فى الهشيم لضعف العقيدة فى القلوب والبعد عن يقول الله تعالى فى هذا الصنف السئ من الناس: {الدين يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا} إن الشياطين ليوحون إلى أولياءهم زخرف القول وغرورا .

وليفكر الناس لو أن هذا الدجال صادق فيما يقول لصار أصح الأصحاء وأغنى الأغنياء ولجلب المنفعة لنفسه لكننا نراهم عكس ذلك فلا يخدع الدجال إلا الأشخاص ضعاف الإيمان بالله. يقول النبى صلى الله عليه وسلم: (يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم).

ويوضح الشيخ خالد فرحات الفرق بين الدجال والمعالج بالقرآن ويقول: المعالج بالقرآن شخص قوى الإيمان يعتقد اعتقادا جازما أن الله تعالى هو الشافى. وهو شخص تقى يخاف الله عز وجل ومن العاملين بالقرآن. عالم بأحوال الجن والشياطين ومداخلهم ويعتقد اعتقادا جازما أن كلام الله له تأثير على الجن والشياطين.

أما الدجال فهو شخص يدعى أنه من أهل الصلاح يسمعك بعض الذكر والقرآن وهو قليل ويخفى عنك معظم كلامه تمتمات وكلام غير مفهوم ولينظر المريض هل سأله هذا الشخص عن صلته بالله؟وذكر نبيه؟! هل التزم بكلام الله؟ هل أمره بالإنابة إلى الله؟

فإن كانت الإجابة بالنفى فليضرب بما يقول ويفعل عرض الحائط. ويضيف: وليس كل شخص مريض يصلح معه العلاج بالقرآن فيجب أن يعتقد اعتقادا جازما أن الله هو الشافى وان يكون ملتزما بمبادئ الدين ويحافظ على فرائض الإسلام وسننه.

متى نلجأ للعلاج بالقرآن؟

لكن متى يلجأ المريض للمعالجين بالقرآن؟ يؤكد الشيخ خالد فرحات يدعو إلى ضرورة اللجوء إلى الطبيب المتخصص عند التعرض لمرضع ضوى أو نفسى لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (تداوا عباد الله فإن الله ما أنزل داء إلا وأنزل له دواء).. فيلتمس المريض الشفاء عند ذلك الطبيب فإذا ما قام بكل الفحصوات الطبية اللازمة والعلاج المناسب ولم يتم له الشفاء أو أخبره الطبيب أنه سليم عضويا أو نفسيا ولا يعانى من شئ.

ففى هذه الحالة يعرض نفسه على كتاب الله قراءة إن استطاع أو سماعا فإن وجد فى نفسه ضيقا ونفورا لسماع كتاب الله فهنا يكون مصابا بعارض من المس الشيطانى أو السحر وعليه طلب العلاج عند المتخصص فى العلاج بالقرآن. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (من نزل منزلا ثم قال فيه أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شئ حتى يرتحل من منزله هذا).

كما أنزل الله المعوذتين عندما أصاب النبى الكريم سحرا فلما قرأهما كأنما نشط من عقال. وإذا قدر الله للمسحور الشفاء فليحمد الله على ذلك وليتمسك بكتاب الله وسنة نبيه ولا يدع ذكر الله ليلا ونهارا لأنه يكون عرضه لهذا الأمر أكثر من غيره. وكما قال عز وجل: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه}، وقول رسوله الكريم: {تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبدا كتاب الله وسنتى}.

ماذا يعالج القرآن؟

تقول د. شفيقة الشهاوى أستاذ الفقه المقارن كلية الدراسات الإسلامية بنات الأزهر: اختلف العلماء فى كون القرآن شفاء إلى قولين كما يقول الإمام القرطبى القول الأول: أنه شفاء للقلوب بزوال الجهل عنها للأمور الدالة على الله تعالى والقرآن شفاء أيضا من الأمراض الروحية.

أما القول الثانى: أنه شفاء من الأمراض الظاهرة بالقرآن الكريم والدعاء والرقيا وقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يرقى المرضى بالدعاء لهم فيشفى الله تعالى بدعائه من أراد الشفاء له.

وتؤكد د. شفيقة على أن الحسد حق ثابت شرعا وحسا قال تعالى: {وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون}.

وقال ابن عباس فى تفسيره أى يحسدونك بأبصارهم. كما ذكر الحسد فى (سورة الفلق) وقال صلى الله عليه وسلم: (العين حق ولو كان شئ سابق القدر لسبقت العين).

وارتباط الحسد بالعين ليس لأنها هى الفاعلة وإنما هو تأثير الأرواح التى تختلف طبائعها وقواها وكيفيتها وخواصها فروح الحاسد مؤذية أذى بينا ولهذا أمرنا الله ورسوله بالاستعاذة من شره والحاسد تخرج سهام من نفسه نحو المحسود تصيبه تارة وتخطئه تارة.

فإن صادفته أثرت فيه والتأثير يكون بالعين تارة أو بالاتصال أو بالمقابلة أو بالرؤية وقد يكون أعمى ويوصف له الشئ فتؤثر نفسه فيه وللاحتياط من ذلك أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاستعاذة وكان يعوذ الحسن والحسين.

وكان جبريل عليه السلام يرقى النبى صلى الله عليه وسلم من العين فكان يقول: (بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك).

حقيقة وجود الجن

ويؤكد د. جلال البشار وكيل كلية الدعوة جامعة الأزهر: أن القرآن الكريم هو أعظم الأدوية وأنفعها للقلوب والأبدان. يقول تعالى: {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} والشفاء هنا لا يكون إلا من مرض.

والمنكرون لجدوى العلاج بالقرآن نظرتهم مقصورة على جانب واحد وهو اعتبار القرآن الكريم كتاب تشريع فقط فى حين أغفلوا تماما جانب الشفاء فيه والأسرار التى وضعها الله سبحانه وتعالى فى هذا الكتاب المعجز.

وطلب الاستشفاء له شروط كما يقول ابن القيم : (إن من شرط الانتفاع العليل بالدواء قبوله واعتقاد النفع به فتقبله الطبيعة وتستعين به على دفع العلة حتى أن كثيرا من العلاج ينفع بالاعتقاد.. وقد جعل الله القرآن شفاء من كل داء لكنه لا ينفع القلوب التى لا تعتقد فيه الشفاء والنفع بل لا يزيدها إلا مرضا على مرضها).

وينتقد د. جلال البشار المنكرين لوجود الجن وقدرتهم على مس الإنسان ويقول: كيف ينكر هؤلاء وجود الجن؟ وقد دارت فى القرآن الكريم آيات كثيرة تحدثنا عن عالم الجن.

ونزلت سورة كاملة فى القرآن الكريم باسمهم إن من ينكر وجودهم فقد أنكر معلوما من الدين بالضرورة وقد دعاهم الرسول صلى الله عليه وسلم للإسلام وتلا عليهم القرآن فكانوا أكثر انصياعا وسماعا من الإنس ففريق آمنوا وفريق كفروا وهذه الفئة هم الجائرون ومنهم الشياطين يتربصون بالإنسان لينالوا منه عن طريق الإيذاء النفسى والبدنى فيشعر بالتعب والمرض.

ولو نظرنا إلى الآية الكريمة: {الذين يأكلون الريا لا يقومون إلا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس}. لوجدنا وصفه لحالة الإنسان الممسوس فهو لا يستطيع التركيز فى مشيه أو تفكيره ويكون مضطرب النفس.

وهنا تقرب الآية القرآنية صورة آكل الربا إلى المخاطبين من المسلمين بشئ يألفونه وهو حال الممسوس وهو واضح ومعلوم لهم. كما ورد فى أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاء روى عنه وثمرته أنه يرفع الداعى به مائة درجة ويضع عنه مائة سيئة ويكون حفظا له من الشيطان إلى أن يمسى فلو لم يكن ضرر الجن بالإنسان واقعا موجودا ما دعانا النبى صلى الله عليه وسلم إلى التحرز منه والمحافظة على النفس عن طريق الدعاء.

ويضيف د. جلال لقد نسى المنكرون للمس الشيطانى أن طبيعة الجن تخالف طبيعة البشر. فالإنسان خلق من الطين أما الجن فخلق من نار السموم. وأعطى الله الجن القدرة على أن يتشكلوا بأشكال غير نارية.

ويمكن أن يتحول الجن إلى هواء يسرى فى جسد الإنسان فيتحرك بحركته ويكون أشبه بمن فى غيبوبة لا يفيق إلا إذا فارقه الجن.. ولا سلطان عليهم ولا قوة أشد من قوة القرآن الكريم فلا يستطيعون مقاومتها وبه وحده يكون العلاج والوقاية.

طلب العلاج واجب

ويرفض د. منيع عبدالحليم أستاذ تفسير وعلوم القرآن والعميد السابق لكلية أصول الدين ما يسمى العلاج بالقرآن ويقول: القرآن الكريم هو كتاب الإسلام أنزله الله عز وجل على رسوله الكريم كتاب هداية وإعجاز لتحقيق السعادة للبشر فى الدنيا والآخرة.

ولم يأت القرآن الكريم من عند الله عز وجل لاستخدامه فى العلاج البدنى لكنه فى الوقت نفسه يحقق السعادة فى نفس من يطبقه فيشعر بالهدوء والأمان النفسى وراحة البال والطمأنينة ولذلك تأثيره المريح للبدن.

أما استخدام القرآن الكريم فى علاج السحر وإخراج الجن من نفس الإنسان وغيرها من عمليات الشفاء المزعومة فإن هذا الأمر مبنى على بعض التجارب قد تصيب وقد تخطئ.

قضية خلافية

ويؤكد د. عبدالحى الفرماوى أستاذ علوم القرآن والتفسير ووكيل كلية أصول الدين جامعة الأزهر: أن هذه القضية خلافية بين منكر ومؤيد. فكان أول من تكلم بها هم المعتزلة وبقى أثرها موجودا فى فكر المنتمين للعلوم الإسلامية.

والحق أن الجن والسحر والحسد موجود ومذكور بألفاظ صريحة فى القرآن الكريم وثابتة فى صحيح السنة النبوية المشرفة. وحادثة سحر الرسول صلى الله عليه وسلم صحيحة وحديث الرقية من الحسد صحيح.. إلخ عند هذا الحد يتفق غالبية العلماء باستثناء المتأثرين بفكر المعتزلة. أما الخلاف الحقيقى ففى مجال الممارسة العملية للعلاج بالقرآن.

ويرى د. عبدالحى الفرماوى أن السبب وراء إنكار فريق من العلماء للعلاج بالقرآن يرجع إلى أن 80% من المعالجين المحترفين ما هم إلا مدعين مرتزقة لا يعرفون أصول العلاج ولا تتوافر بهم شروط الصلاح والحفظ السليم للقرآن فيعيشون فى الأوهام ويدفعون بمن يقصدهم إلى ما حرم الله.

أما الصادقون القادرون على العلاج فهم قلة فهذا السبيل لا يسلكه الجميع بل هى هبة ومنحة من الله عز وجل فيستجيب سبحانه لمن يشاء من عباده.

ولذلك أراد العلماء غلق هذا الباب بالاتفاق على إنكار العلاج بالقرآن حماية للناس من المدعين المرتزقة رغم أنهم يقرون به فى جلساتهم الخاصة.

ويضيف د. عبدالحى الفرماوى إذا كانت الدولة قد اعترفت بالطب البديل كطب الأعشاب والإبر الصينية فلما لا تعترف بالعلاج القرآنى كنوع من أنواع الطب البديل؟! للأسف فإن منع الدولة بشكل نهائى للعلاج بالقرآن وعدم الاعتراف به كان سببا وراء انتشار الأدعياء والمحتالين الذين يعملون فى الظلام.

فى حين أنه لوتم وضع تقنين وضوابط لهذه المهنة فلا تمارس إلا بترخيص وبعد دراسة كافية والضرب بيد من حديد على الدخلاء. لكان هو الحل الأمثل لهذه القضية القديمة الحديثة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد الراقى
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 1
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: المعالجون بالقرآن الكريم.. هل يمكن تقنين وضعهم؟   14th يناير 2011, 10:26 am

بسم الله الرحمن الرحيم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جزيتم خيراً على هذا الطرح الطيب.
[u][i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المعالجون بالقرآن الكريم.. هل يمكن تقنين وضعهم؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع علاج بالقرآن والسنة تحت إشراف فضيلة الشيخ سامى عثمان :: قسم الشيخ سامى :: ما اصل العلاج بالقران من الدين؟-
انتقل الى: