علاج المس،السحر،الحسد، دعوة،اعداد دعاة،اخوة فى الله، شات صوتى ......
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

 


شاطر | 
 

 جائزة الأمير نايف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sara
عضو فريق عمل الموقع
عضو فريق عمل الموقع
avatar

عدد الرسائل : 352
تاريخ التسجيل : 06/09/2007

مُساهمةموضوع: جائزة الأمير نايف   18th يناير 2008, 10:19 am


نوهوا بانتشارها عالمياً .. مديرو الجامعات ومسؤولون وأكاديميون:
رعاية المليك لجائزة الأمير نايف للسنة النبوية تجسيد لاهتمام المملكة بالاسلام والمسلمين


أكد عدد من مديري الجامعات والاكاديميين والمسؤولين على أهمية جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة التي سيرعى حفلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مساء الاحد القادم بفندق الانتركونتننتال بالرياض.وقالوا في تصريحات ان الجائزة حققت انتشارا واسعا على المستوى العالمي ونجاحا باهرا واهتماما كبيرا بين المسلمين في ارجاء المعمورة.
وأكدوا ان رعاية المليك المفدى لحفل الجائزة الختامي يعكس مدى الاهتمام الذي توليه الدولة بالقرآن الكريم والسنة النبوية.
وابدى مدير جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية الدكتور محمد بن سعد السالم اعتزازه وفخره بالرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين لاحتفال الجائزة في دورتها الثانية مشيرا الى ان هذا الاحتفال هو استمرار لهذه الجائزة كاضافة جيدة لسلسلة من الجوائز العالمية التي تنظمها المملكة في العديد من المجالات. وقال: شخصية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز شخصية عالمية اكتسبت شهرة واسعة في مجالات عديدة منها مجال الربط بين الأمن وبين الفكر فهو يؤمن بان الفكر السليم المبني على التمسك بالقيم والمبادئ القائمة على العدل والوسطية واحترام الآخر والحوار الايجابي هو الضمانة الحقيقية للأمن ليس على المستوى المحلي فحسب بل وعلى المستوى الاقليمي والدولي فهو يؤمن بأهمية البحث العلمي ويعتمد في قراراته على رصيد ممتاز من الدراسات والابحاث العلمية،
واضاف: فاذا اضفنا الى ذلك ايمان خاص وعناية فائقة بالمصادر الاصيلة للاسلام وفي مقدمتها كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ادركنا سر اختيار سموه الكريم مجال (السنة النبوية والدراسات الاسلامية) ليخصص لها جوائزه وجهده المأجور المشكور وعنايته الفائقة فكانت فكرة هذه الجائزة نابعة من قلب مؤمن بأهمية السنة المطهرة واخلاص واحترام ومحبة لسنة المصطفى عليه السلام وما تفرع عنها وما بني عليها من دراسات اسلامية متنوعة.
وأشار معاليه الى ان المتأمل في شمولية الجائزة وتنوع مستوياتها لا بد ان يعجب بفكرتها الرائدة فهي تشمل البحث العلمي وتكريم العلماء العاملين وتشجيع الطلبة والشباب على حفظ السنة المطهرة وتدارسها وهي جائزة عالمية لان الاسلام دين عالمي يدعو الناس جميعا الى الخير والمحبة والفلاح ثم ان نشاطها لا يقتصر على منح الجوائز كما هي حال كثير من الجوائز بل يتسع ليشمل نشاطات متنوعة دائمة من محاضرات وحلقات بحث واساليب نشر متنوعة وكل ذلك يصب في خدمة السنة المطهرة بل وفي خدمة الفكر الاسلامي بمفهومه الواسع.

تصحيح الرؤى عن الاسلام
واكد مدير جامعة ام القرى الدكتور ناصر بن عبدالله الصالح على اعتناء القيادة الرشيدة بكتاب الله طباعة وتحقيقا ورعاية لاهله كما اولت السنة النبوية عناية كبرى في طباعة كتبها ورعاية اهلها بل وخصصت جوائز للمتنافسين في خدمة السنة النبوية منها جائزة الامير نايف بن عبدالعزيز للسنة النبوية كعمل دعوى عظيم.
وبين ان هذه الجائزة ستصحح الرؤى عن الاسلام ووسطيته، كما ستضع الموازين الحق والمعايير السليمة في الاخذ بالسنة والبعد عن البدع والخرافات ونشر المنهج الحق في ذلك، واظهار علم السنة الاصيل، وكشف الباطل الهزيل وسيكون لها دور عظيم في اشاعة اتباع السنة والنهج على منهاجها الذي جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم، كما ستكون بذلك مصدر فخر وعز، ولسان صدق في الرد على ذوي المقولات واهل الشبهات الذين حادوا عن الصراط المستقيم وصاروا حيارى تائهين، فستعيدهم هذه الاعمال العظيمة باذن الله الى جادة الطريق الحق، ولعل من الحق ان نذكر ان هذا الجائزة تعد أول عمل تخصصي من نوعه في العالم لخدمة السنة المطهرة والدفاع عنها، وان مما يجب ان يذكر ان الاعمال العلمية والبرامج الثقافية والدعوية التي تقوم بها الجائزة على مدار العام تعطي اشارات صادقة رائعة على صدق التوجه وشمولية العمل.
ترسيخ لخدمة الاسلام
وثمن نائب رئيس مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور راشد الراجح رعاية خادم الحرمين الشريفين لهذه الجائزة معتبرا هذه الرعاية دعما ثريا لهذه الجائزة وأهدافها وتشجيعا وتكريما للفائزين بها كما انها ترسيخ لجهوده رعاه الله في تفعيل كل ما من شأنه خدمة الاسلام والمسلمين.
وأكد أن لهذه الجائزة أهمية كبرى في داخل المملكة وخارجها لما يقدم لها من بحوث مبتكرة ودراسات علمية محكمة سواء ما يتعلق بخدمة السنة النبوية، او بالدراسات الاسلامية المعاصرة، أو غير ذلك، كما أكد أن هذه الابحاث قدمت حسب شرائط وقواعد وضوابط البحث العلمي الرصين، وشكلت لذلك اللجان، وقبلت هذه اللجان البحوث التي توافرات فيها الشروط المقررة علمياً، وردت الابحاث التي فقدت هذه الشروط وعلى الرغم من حداثة هذه الجائزة إلا أنها -فعلا- اثبتت جديتها وانتشار سمعتها وصيتها في العالميين العربي والاسلامي بل والعالم عموماً، وحصل على هذه الجائزة باحثون وباحثات من داخل المملكة وخارجها ولقد أحسن صاحب الجائزة حفظه الله صنعاً عندما اختار موضوع الجائزة ومكانتها وزمانها، فموضوعها: السنة النبوية الشريفة. والدراسات الاسلامية المعاصرة. ومكانها المدينة المنورة النبوية -العاصمة الاسلامية الاولى- وفي هذا العام اختير لهذه الجائزة ان تكون بمدينة الرياض قبل نهاية هذا العام 1427هـ. وتطورت هذه الجائزة من جائزة واحدة الى ثلاث جوائز:
1- جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة.
2- جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود التقديرية لخدمة السنة النبوية.
3- مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي.
ونوه نائب رئيس مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بدور الأمانة العامة للجائزة التي فعلت النشاط العلمي والثقافي المصاحب للجائزة، وكان لذلك الاثر الكبير والفائدة العظيمة في الداخل والخارج وتناغما مع هذا العمل الرائع اسهمت وتسهم المؤسسات العلمية والجامعات بالمشاركة والتجاوب المحمود في القيام بهذا الدور البناء وبالتنسيق مع أمانة الجائزة مع الافادة من علوم التقنية (التقانة) الحديثة خدمة للسنة المطهرة وعلومها المتنوعة.
وقال الدكتور الراجح ان مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني قد اختار موضوع: حقوق المرأة وواجباتها في الشريعة الاسلامية وعلاقة ذلك بالتعليم ليكون موضوع الحوار في اللقاء الثالث الذي عقد في المدينة المنورة في وقت سابق توافقا مع اهتمامات جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز -حفظه الله-.
كما شكر أمانة الجائزة التي قامت بعمل قاعدة للبيانات خاصة بالعلماء المتخصصين في السنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة من داخل المملكة وخارجها لحصرهم والرجوع الى ذلك عند الحاجة.
وامتدح النشاط العلمي والثقافي والدعوي للجائزة ومنه عقد المحاضرات والندوات واقامة الحلقات العلمية والمشاركة في معارض الكتب والمعارض الدعوية والمراكز الاعلامية وغيرها، مشيرا الى المشاركة في المعرض الثامن لوسائل الدعوة الى الله الذي اقيم في الطائف وتم خلاله توزيع أكثر من «23500» نسخة من اشرطة الكاسيت. وأشرطة الفيديو والكتيبات التي نظمتها الأمانة العامة و «1000» نسخة من أبحاث الجائزة. وغير ذلك كثير من الجهود المباركة للهيئة العليا للجائزة سائلا الله عز وجل أن يكون هذا العمل في موازين حسنات صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز.
أهمية الجائزة
وأشادت وكيلة كلية التربية للبنات للشؤون الادارية والمالية بالرياض الدكتورة هند بنت تركي السديري بهدف هذه الجائزة قائلة: «جائزة الأمير نايف لعلوم السنة اسم يتلآلآ في سماء البحث العلمي والهدف السامي الذي من أجله انشئت لتجعل قلوبا وأفكارا كثيرة في اطراف متفرقة من المعمورة تأمل الفوز بها فهي جائزة تخص خدمة الاسلام والدراسات الاسلامية في عصرنا الحالي الذي نحتاج فيه الى وقفة والى مراجعة لكل ما كتب عن الاسلام، وتنقيح الكتابات الكثيرة عن هذا الدين الشامل والنبي العظيم عليه أتم الصلاة وأزكى التسليم»، وأردفت: إن هذا التوجه ليس بغريب على مؤسس وراعي الجائزة فهو ابن الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- الذي جعل القرآن الكريم دستوراً لهذه البلاد الخيرة، ورجل في مثل معرفة الأمير نايف وسعة اطلاعه وموقعه الوظيفي لاشك بأنه لا يألو جهدا في سبيل رفعة دينه وهو الذي يرى الانحرافات السلوكية والعقائدية لهؤلاء الذين لم يفهموا الاسلام وطبيعته السمحة، مدركا سموه بنفاذ بصيرته الحاجة الى دراسات مستفيضة عن الاسلام وسنة المصطفى لتنير الطريق لهؤلاء التائهين وتبعد الشبهات عن الاسلام وتنفض ما لصق به من تهم لا تمت له بصلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جائزة الأمير نايف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع علاج بالقرآن والسنة تحت إشراف فضيلة الشيخ سامى عثمان :: القسم الاسلامى :: منتدى الابحاث العلمية-
انتقل الى: